شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)

149

رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)

أَغنَى النَّاسِ مَن لَم يَكُن لِلْحِرصِ أَسِيراً « 1 » . وقال صلى الله عليه وآله يوصي علياً عليه السلام : يَا عَلِىُّ ! انهَاكَ عَن ثَلاثِ خِصَالٍ عِظَامٍ : الحَسَدِ وَالحِرْصِ وَالكِذْبِ « 2 » . وقد ورد كثير من الأحاديث في ذمّ الحرص والتحذير منه . وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام : « ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع ، هذا في أولها وهذا في آخرها بأسرع فيها من حب المال والشرف ( الجاه ) في دين المؤمن » « 3 » . وعنه عليه السلام أيضاً : « مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القزّ ، كلما ازدادت من القزّ على نفسها لفّاً كان أبعد لها من الخروج حتى تموت غمّاً » « 4 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام : « أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيراً » « 5 » . وعنه عليه السلام أيضاً قال : « في مناجاة موسى بن عمران : يا موسى ان الدنيا دار عقوبة عاقبت فيها آدم

--> ( 1 ) - أمالي الصدوق : 20 ، حديث 4 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 70 / 162 ، باب 128 ، حديث 10 . ( 3 ) - الكافي : 2 / 215 ، حديث 2 . ( 4 ) - الكافي : 2 / 215 ، حديث 7 . ( 5 ) - الكافي : 2 / 215 ، حديث 7 .